Deskripsi Masalah :
Ada orang menjadi imam dalam sholat membaca surat dari al-Qur’an setelah Fatihah tanpa Basmalah (بسم الله الرحمن الرحيم).Pertanyaan :
1. Bagaimana hukum membaca surat dari al-Qur'an setelah Fatihah tanpa Basmalah ?
2. Bagaimana tuntunan membaca surat tersebut sesuai Syari’ah ?
Jawaban :
1. Boleh dan sah sholatnya, karena membaca Basmalah itu sunnah bukan wajib atau syarat keabsahan sholat.
2. Sebelum membaca surat tersebut sunnah membaca Basmalah.
Referensi :
فتح المعين بهامش إعانة الطالبين - (ج 1 / ص 56)
(فرع) تسن التسمية لتلاوة القرآن، ولو من أثناء سورة في صلاة أو خارجها، ولغسل وتيمم وذبح.
نهاية المحتاج - (ج 1 / ص 184)
وَتُسَنُّ لِكُلِّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ عِبَادَةً أَوْ غَيْرَهَا كَغُسْلٍ وَتَيَمُّمٍ وَتِلَاوَةٍ وَلَوْ مِنْ أَثْنَاءِ سُورَةٍ وَجِمَاعٍ وَذَبْحٍ وَخُرُوجٍ مِنْ مَنْزِلٍ لَا لِلصَّلَاةِ وَالْحَجِّ وَالْأَذْكَارِ.
[حاشية الشبراملسي]
(قَوْلُهُ: خِلَافًا لِبَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ) مِنْهُمْ الْأَذْرَعِيُّ كَمَا ذَكَرَهُ حَجّ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ (قَوْلُهُ: زَادَ الْغَزَالِيُّ) أَيْ فِي بِدَايَةِ الْهِدَايَةِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ مِنْ أَثْنَاءِ سُورَةٍ) شَمِلَ ذَلِكَ مَا لَوْ قَرَأَ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ أَثْنَاءِ سُورَةٍ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَالْمُرَادُ بِالْأَثْنَاءِ مَا بَعْدَ أَوَّلِ السُّورَةِ وَلَوْ بِنَحْوِ آيَةٍ وَقَبْلَ آخِرِهَا كَذَلِكَ، وَظَاهِرُ اقْتِصَارِهِمْ فِي بَيَانِ السُّنَّةِ عَلَى التَّسْمِيَةِ أَنَّهُ لَا يُطْلَبُ التَّعَوُّذُ قَبْلَهَا فِي الْمَذْكُورَاتِ،
مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج - (ج 1 / ص 258)
وَتُسَنُّ لِكُلِّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ أَيْ حَالٍ يُهْتَمُّ بِهِ مِنْ عِبَادَةٍ وَغَيْرِهَا كَغُسْلٍ، وَتَيَمُّمٍ، وَذَبْحٍ، وَجِمَاعٍ، وَتِلَاوَةٍ وَلَوْ مِنْ أَثْنَاءِ سُورَةٍ لَا لِصَلَاةٍ، وَحَجٍّ، وَذِكْر.
حاشية الجمل - (ج 1 / ص 426)
وَقَوْلُ م ر وَلَوْ مِنْ أَثْنَاءِ سُورَةٍ مَحَلُّهُ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ لِمَا سَيَأْتِي أَنَّ الْمُصَلِّيَ إذَا قَرَأَ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ مِنْ أَثْنَاءِ سُورَةٍ لَا تُسَنُّ لَهُ الْبَسْمَلَةُ.
روضة الطالبين وعمدة المفتين - (ج 1 / ص 89)
(فرع) بسم الله الرحمن الرحيم آية كاملة من أول الفاتحة بلا خلاف وأما باقي السور سوى براءة فالمذهب أنها آية كاملة من أول كل سورة أيضاً وفي قول أنها بعض آية وقيل قولان أحدهما ليست بقرآن في أوائلها وأظهرهما أنها قرآن والسنة أن تجهر بالتسمية في الصلاة الجهرية في الفاتحة وفي السورة بعدها.
الموسوعة الفقهية - (ج ٩ / ص ٤٧٤٤-٤٧٤٩)
اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ اﻟﻜﺮﻳﻢ:
2 - اﺗﻔﻖ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺁﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﺇﻧﻪ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ} ﻭاﺧﺘﻠﻔﻮا ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ. ﻭاﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ، ﻭاﻷﺻﺢ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ، ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﻪ ﺃﻛﺜﺮ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻫﻮ: ﺇﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ، ﻭﺇﻧﻬﺎ ﺁﻳﺔ ﻭاﺣﺪﺓ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻪ، ﺃﻧﺰﻟﺖ ﻟﻠﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻮﺭ، ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ.
ﻭﻣﻦ ﺃﺩﻟﺘﻬﻢ ﻣﺎ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻗﺴﻤﺖ اﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ اﻟﻌﺒﺪ: {اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ}، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺣﻤﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: {اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ}، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻣﺠﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: {ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻮﻡ اﻟﺪﻳﻦ}، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﻱ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: {ﺇﻳﺎﻙ ﻧﻌﺒﺪ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻧﺴﺘﻌﻴﻦ}، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻫﺬا ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ، ﻭﻟﻌﺒﺪﻱ ﻣﺎ ﺳﺄﻝ (2) ﻓﺎﻟﺒﺪاءﺓ ﺑﻘﻮﻟﻪ: {اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ}، ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ. ﺇﺫ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻟﺒﺪﺃ ﺑﻬﺎ، ﻭﺃﻳﻀﺎ: ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺁﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ اﻟﻤﻨﺎﺻﻔﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻨﺼﻒ اﻷﻭﻝ ﺃﺭﺑﻊ ﺁﻳﺎﺕ ﺇﻻ ﻧﺼﻔﺎ، ﻭﻗﺪ ﻧﺺ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﺻﻔﺔ؛ ﻭﻷﻥ اﻟﺴﻠﻒ اﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻜﻮﺛﺮ ﺛﻼﺙ ﺁﻳﺎﺕ. ﻭﻫﻲ ﺛﻼﺙ ﺁﻳﺎﺕ ﺑﺪﻭﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ. ﻭﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﻦ اﻟﻤﺬاﻫﺐ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ.
ﻓﻔﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ اﻟﺤﻨﻔﻲ ﺃﻥ اﻟﻤﻌﻠﻰ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﻤﺤﻤﺪ: اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻡ ﻻ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﺪﻓﺘﻴﻦ ﻛﻠﻪ ﻗﺮﺁﻥ، ﻓﻬﺬا ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﺁﻳﺔ ﻟﻠﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻮﺭ، ﻭﻟﻬﺬا ﻛﺘﺒﺖ ﺑﺨﻂ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ. ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ: ﻳﻜﺮﻩ ﻟﻠﺤﺎﺋﺾ ﻭاﻟﺠﻨﺐ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻗﺮاءﺓ اﻟﻘﺮﺁﻥ؛ ﻷﻥ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻗﺮﺁﻧﺎ ﺣﺮﻣﺔ ﻗﺮاءﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﺋﺾ ﻭاﻟﺠﻨﺐ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻗﺮﺁﻧﺎ اﻟﺠﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﺎﺗﺤﺔ. . . ﻭﺭﻭﻯ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﺜﻤﺎﻥ: ﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﺐ اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭاﻷﻧﻔﺎﻝ، ﻗﺎﻝ: ﻷﻥ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﻧﺰﻝ، ﻓﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺗﻮﻓﻲ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺷﺄﻧﻬﺎ، ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺃﻭاﺧﺮ اﻷﻧﻔﺎﻝ، ﻓﺄﻟﺤﻘﺘﻬﺎ ﺑﻬﺎ، ﻓﻬﺬا ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻠﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻮﺭ.
ﻭاﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ: ﺃﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻨﻤﻞ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺁﻳﺔ، ﻭﻳﻜﺮﻩ ﻗﺮاءﺗﻬﺎ ﺑﺼﻼﺓ ﻓﺮﺽ - ﻟﻹﻣﺎﻡ ﻭﻏﻴﺮﻩ - ﻗﺒﻞ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺃﻭ ﺳﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻗﻴﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﺑﺈﺑﺎﺣﺘﻬﺎ، ﻭﻧﺪﺑﻬﺎ، ﻭﻭﺟﻮﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ.
ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ؛ ﻟﻤﺎ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﻗﺮﺃﺗﻢ: {اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ}، ﻓﺎﻗﺮءﻭا: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺃﻡ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺴﺒﻊ اﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﺁﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻷﻥ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺛﺒﺘﻮﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺎﺣﻒ ﺑﺨﻄﻬﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺜﺒﺘﻮا ﺑﻴﻦ اﻟﺪﻓﺘﻴﻦ ﺳﻮﻯ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻣﺎ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻤﺠﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﺻﻠﻴﺖ ﻭﺭاء ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻓﻘﺮﺃ: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﺑﺄﻡ اﻟﻘﺮﺁﻥ. ﻭﻣﺎ ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺮﺃ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﺑﺄﻡ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻋﺪﻫﺎ ﺁﻳﺔ، {ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ} ﺁﻳﺘﻴﻦ. ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﻘﺪ ﺗﺮﻙ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻳﺔ ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ: ﺃﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺁﻳﺔ ﻣﻔﺮﺩﺓ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺰﻝ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺗﻴﻦ ﻓﺼﻼ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻮﺭ. ﻭﻋﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ: ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻨﻤﻞ، ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﺇﻻ ﻓﻴﻬﺎ. ﻭﻋﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ: اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺂﻳﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ.
3 - ﻭﻣﺬﻫﺐ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ: ﺃﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺁﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ؛ ﻟﻤﺎ ﺭﻭﺕ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ: ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺮﺃ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻓﻌﺪﻫﺎ ﺁﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻟﻤﺎ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ، ﺇﺣﺪاﻫﻦ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ. ﻭﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺇﺫا اﻓﺘﺘﺢ اﻟﺴﻮﺭﺓ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﻳﻘﺮﺃ: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ. ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﻗﺮﺃﺗﻢ: {اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ}، ﻓﺎﻗﺮءﻭا: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﺇﻧﻬﺎ ﺃﻡ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺴﺒﻊ اﻟﻤﺜﺎﻧﻲ، ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﺇﺣﺪﻯ ﺁﻳﺎﺗﻬﺎ، ﻭﻷﻥ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺛﺒﺘﻮﻫﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺟﻤﻌﻮا ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺃﻭاﺋﻞ اﻟﺴﻮﺭ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺨﻂ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺈﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﺑﺨﻂ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﺃﺟﻤﻊ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﺪﻓﺘﻴﻦ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭاﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻓﻮﺟﺐ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻨﻪ. ﻭاﺗﻔﻖ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻤﺬاﻫﺐ اﻷﺭﺑﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺁﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻭاﺋﻞ اﻟﺴﻮﺭ ﻻ ﻳﻌﺪ ﻛﺎﻓﺮا. ﻟﻠﺨﻼﻑ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ اﻟﻤﺬاﻫﺐ.
الموسوعة الفقهية - (ج ٨ / ص ٧٦-٨٩)
اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ:
5 - اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻹﻣﺎﻡ ﻭاﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﻭاﻟﻤﻨﻔﺮﺩ، ﻓﻲ ﺭﻛﻌﺎﺕ اﻟﺼﻼﺓ، ﻻﺧﺘﻼﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ.
ﻭﺣﺎﺻﻞ ﻣﺬﻫﺐ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ: ﺃﻧﻪ ﻳﺴﻦ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺳﺮا ﻟﻹﻣﺎﻡ ﻭاﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺔ، ﻭﻻ ﻳﺴﻦ ﻗﺮاءﺗﻬﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭاﻟﺴﻮﺭﺓ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭﺃﺑﻲ ﻳﻮﺳﻒ ؛ ﻷﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻟﻠﺘﺒﺮﻙ. ﻗﺎﻝ اﻟﻤﻌﻠﻰ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ اﻻﺣﺘﻴﺎﻁ ﻻﺧﺘﻼﻑ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭاﻵﺛﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﻭﺭﻭﻯ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺟﺎء ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻳﺴﻦ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺳﺮا ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻮﺭﺓ ﻭاﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ اﻟﺼﻼﺓ اﻟﺠﻬﺮﻳﺔ؛ ﻷﻥ ﻫﺬا ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﻤﺼﺤﻒ، ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻘﺮاءﺓ ﺟﻬﺮا ﻓﻼ ﻳﺆﺗﻰ ﺑﺎﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻮﺭﺓ ﻭاﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﻷﻧﻪ ﻟﻮ ﻓﻌﻞ ﻷﺧﻔﻰ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻜﺘﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ اﻟﻘﺮاءﺓ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻣﺄﺛﻮﺭا.
ﻭﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ: ﺗﺠﺐ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻘﺮاءﺓ ﺑﺎﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ.
ﻭﺣﻜﻢ اﻟﻤﻘﺘﺪﻱ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ ﻟﺤﻤﻞ ﺇﻣﺎﻣﻪ ﻋﻨﻪ، ﻭﻻ ﺗﻜﺮﻩ اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ اﺗﻔﺎﻗﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭاﻟﺴﻮﺭﺓ اﻟﻤﻘﺮﻭءﺓ ﺳﺮا ﺃﻭ ﺟﻬﺮا. ﻭاﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ: ﺃﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﻓﻼ ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺳﺮا ﺃﻭ ﺟﻬﺮا ﻣﻦ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﻭ اﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﺃﻭ اﻟﻤﻨﻔﺮﺩ؛ ﻟﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺻﻠﻴﺖ ﺧﻠﻒ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻋﻠﻲ، ﻓﻜﺎﻧﻮا ﻳﻔﺘﺘﺤﻮﻥ اﻟﻘﺮاءﺓ ﺑﺎﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻗﺮاءﺓ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻫﺎ.
ﻭﻳﻜﺮﻩ ﻗﺮاءﺗﻬﺎ ﺑﻔﺮﺽ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺃﻭ اﻟﺴﻮﺭﺓ اﻟﺘﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ: ﻳﺠﺐ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻝ ﺑﺎﻟﺠﻮاﺯ.
ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺬﻫﺐ اﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ اﻟﻨﻔﻞ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭاﻟﺴﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺔ ﺳﺮا ﺃﻭ ﺟﻬﺮا. ﻭﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ اﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮاﻓﻲ: اﻟﻮﺭﻉ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺃﻭﻝ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﺤﻞ ﻛﺮاﻫﺔ اﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺪ اﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ اﻟﺨﻼﻑ اﻟﻮاﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ، ﻓﺈﻥ ﻗﺼﺪﻩ ﻓﻼ ﻛﺮاﻫﺔ.
ﻭاﻷﻇﻬﺮ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ: ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎﻡ ﻭاﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﻭاﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺔ ﻣﻦ ﺭﻛﻌﺎﺕ اﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻓﺎﺗﺤﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﺳﻮاء ﺃﻛﺎﻧﺖ اﻟﺼﻼﺓ ﻓﺮﺿﺎ ﺃﻡ ﻧﻔﻼ، ﺳﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺟﻬﺮﻳﺔ، ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﺗﺤﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ، ﺇﺣﺪاﻫﻦ: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ،ﻭﻟﻠﺨﺒﺮ: ﻻ ﺻﻼﺓ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﺑﻔﺎﺗﺤﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻤﺄﻣﻮﻣﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻮﻡ ﻣﺎ ﺻﺢ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ: ﻛﻨﺎ ﻧﺨﻠﻒ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ اﻟﻔﺠﺮ، ﻓﺜﻘﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﺮاءﺓ، ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﻗﺎﻝ: ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﻘﺮءﻭﻥ ﺧﻠﻒ ﺇﻣﺎﻣﻜﻢ، ﻗﻠﻨﺎ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺗﻔﻌﻠﻮا ﺇﻻ ﺑﻔﺎﺗﺤﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺻﻼﺓ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﺑﻬﺎ ﻭﺗﻘﺮﺃ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻋﻨﺪ اﺑﺘﺪاء ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﻛﻌﺎﺕ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻳﺠﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺠﻬﺮ ﺑﺎﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭاﻟﺴﻮﺭﺓ، ﻭﻛﺬا ﻳﺴﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﻌﻬﻤﺎ، ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ اﻟﺴﻮﺭ.
ﻭﻋﻠﻰ اﻷﺻﺢ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ: ﻻ ﻳﺠﺐ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻣﻊ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﻛﻌﺎﺕ اﻟﺼﻼﺓ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ؛ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺴﻤﺖ اﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ. . . ﻭﻷﻥ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺛﺒﺘﻮﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺎﺣﻒ ﺑﺨﻄﻬﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺜﺒﺘﻮا ﺑﻴﻦ اﻟﺪﻓﺘﻴﻦ ﺳﻮﻯ اﻟﻘﺮﺁﻥ.
ﻭﻋﻠﻰ اﻷﺻﺢ: ﻳﺴﻦ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻣﻊ ﻓﺎﺗﺤﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ اﻷﻭﻟﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺻﻼﺓ، ﻭﻳﺴﺘﻔﺘﺢ ﺑﻬﺎ اﻟﺴﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﻭﻳﺴﺮ ﺑﻬﺎ؛ ﻟﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺮ ﺑﺒﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ.
ﻭﻋﻠﻰ اﻟﺮﻭاﻳﺔ اﻷﺧﺮﻯ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎﻡ ﻭاﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﻭاﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﻗﺮاءﺓ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻣﻊ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ. ﻫﺬا، ﻭﺗﻘﺮﺃ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻭاﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺡ ﻭاﻟﺘﻌﻮﺫ ﻓﻲ اﻟﺮﻛﻌﺔ اﻷﻭﻟﻰ، ﺃﻣﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻘﺮﺅﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻜﺒﻴﺮ اﻟﻘﻴﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺮﻛﻌﺔ، ﻭﺗﻘﺮﺃ اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ اﻟﻘﻴﺎﻡ، ﺇﻻ ﺇﺫا ﺻﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪا ﻟﻌﺬﺭ، ﻓﻴﻘﺮﺅﻫﺎ ﻗﺎﻋﺪا ﻭﻟﻠﺘﻔﺼﻴﻞ ﺭ: (اﻟﺼﻼﺓ).
Thanks for reading: Membaca surat Al-Qur'an tanpa basmalah ada waktu sholat, Sorry, my English is bad:)